Thursday, November 24, 2005,9:11 AM
لحظة كلام
لماذا يرغبُ المرءُ أن يحصُلَ على كُلِ شيء ويرغبُ في المزيد حتى لو كان ما لديهِ زائِدُ
لماذا يبدو كُلً شيءٍ مثاليا في لحظةٍ ما ثم ينقلِبُ على عقبيه في لحظةٍ اُخرة
لِماذا يفهم المرءُ الفيزياء والقذائف بكل ما فيها من تعقيد ويعجَزُ عن فهمِ ادراكِ كُنهِ نفسه
وكالعادة ومثل جميع الايام السابقة. أشعُر بالتعَب والانهاك وأننني لست بقادرة على تحَمُل المزيد فقد أخذتُ كفايتي من الاخباؤ السيئة لهذا اليوم. لا أستطيعُ الكتابه عن كُلِ ما يُخالجُني وعن كُل ما اشعُر به فهناك ما لا يوصَفُ بالكلمات وأن استطعتُ الكتابه عنه صَعُبَ عليكم فهمَهُ " ألا ترى أن الكلام أذا كانَ مسجوعا سجعاً حسناً سُرَ سامِعَهُ فحَفظَهُ, وأن لم يَكُن مسجوعاً سجعاً لم يأنَس بِه أنسهُ في حالةِ السجَعِ" . الكلام ُ قولٌ وليسَ كُلَ ما يُقالُ مفهومٌ
تنتابُني نوبات من الكابه كل حين وكُل دقيقة وكأنني احمِلُ همومَ العالم اجمَعَهُ فهذهي طبيعتي وحالي ومن الصعبِ مُعالجتَها الان.ولانني مكتئبة فلا اعتقِد أنني ساستطيع الاستمرار في كتابة هذا الموضوع ولهذا سابعِدُ اصابعي عن الكيبورد واعودُ اليكُم عندما يكون مزاجي رايق.


 
posted by Hadia ( pseudoname)
Permalink ¤ 0 comments
Friday, November 11, 2005,9:33 AM
مُجرَد كلام
قمة الغباء أن تبحث عن ركن في غرفة مستديرة
وقمة الذكاء أن تجد ذلك الُركُن
وقمة الالم أن تتدحرج على أسنان حادة ثم تسقط في حوض من الكلونيا
وقمة الادب أن تطرق باب الثلاجة
وقمة الذهول أن يفتح لكَ احدَهُم الباب

نُكتة وما اكثَرُ امثالِها من النُكات. ولكني بدأت ألاحظ أن الادب وصل حد مخيف بالنسبةِ لي فَكُلَما اصطدمت بحائط أقول " العفو" وكلما عثرت أو ضربتُ شيئا بشيء فاصدرَ صوتاً الحالة مشابهة. ولكن يا تُرى ما السبب الذي أوصلني إلى هذهِ الحالة؟؟؟
وفي يومٍ من الايام وبينما أنا اقضي عصريتي مع أبنت أختي الصغيرة عَثَرَت و وقعت على الارض فبدأت تضرِبُ الارض وتقول لها " آه آه " وبدأت أنا أضرب الارض مسايرةً لها وهناك توقف لبرهه عن السؤال عن مصدر معاملتي للجماد كمَن له مشاعر وكرامة تُهان في حالة كسرِها أو الايقاع بها أرضاً. عَجيبٌ أمرك يا فتاة! أتُأخُذين الحكمَةَ من أفواهِ المجانين؟؟؟ أو أِنَكِ لتأخذين الحِكمَةَ من أفواهِ الزعاطيط؟؟
غريــــــــــــــــــــب عجـــــــــــــــــــيب أمرُكِ يا فتاة

قمة الشعور بالسخافة أن تُهرِج امام طِفل لِتُضحِكَهُ ثم يرمِقُك بنظرات استغراب وكأنهُ يرى مجنوناً امامَهُ. أو أن يلتَفِتَ إلى طرفٍ أخر ويتجاهلُك. أو أن يضرِبُكَ على وجهِكَ.
أطفال آخر زمان ... فَهِمنا أنهُم أطفال ولرُبما لم يعقِلوا أو يفهموا أن المطلوب أو الغاية كانت الضحك. ولكن قمة الشعور بالسخافة أن تروي نُكته لأصدقائك فلا يضحكون ولا يفهموها أو انهم اصلا لا يحسون أنها نكته وياخذوها على محملِ الجد.

يتعجَبُ البعض عند معرفة عدد ركع الشُكر التي أصليها وخاصةً هذا الاسبوع . مخاطر كثيرة نواجهُها في حياتنا فمرة تكونسيارتنا على بعد سنتمترات من السيارة المفخخة قبل انفجارها ثم بعد انطلاقك تسمع صوت انفجار فإذا بِها السيارة التي كانت تجاورُك. وقد تمُرُ الرصاصة موازية لراسك وعلى بُعد مليمترات منك. أشياء كثيرة تتعرض لها تدفعُك للشكر لله وثناءه صباحا ومساءا وصلاة الشُكر وليس ذلك فقط بل وذبح خروف. حتى أن أحد اصدقاء والدي قال له " سوف اشتري قطيع من الخرفان للعيلة. كلما تصادفنا مثل هذه الحوادث نذبح واحد" ويا ما أكثرها.
بتفائل أقول أن حياتنا ليست كحياتكُم فانتُم تُعيدونَ الايام. اليوم كاليوم الذي سبقَه. أما نحن فحياتنا غير روتينية, كُلها آكشن وحركة وانفعالات. حتى لو بقيت ثابت في مكانك فأنت تبذل مجهود.


الاسبوع القادم لديَ عاصفة من الامتحانات الصعبة. لا ادري كيف ساتمكن من الخروج منها بدون أن اُجَن. أرى أن من واجب المدارس وضع تأمين على الطالبات من الجنون.
بعد غد لديَ امتحان فرنسي وتصوروا بعد 4 سنين من دراسة اللغة الفرنسية لا اعرف أن انطق جملة صحيحة . لا اعرف كيف نجحت كل تلك السنين في هذه المادة .
دعواتكم لي
ومع السلامة
 
posted by Hadia ( pseudoname)
Permalink ¤ 5 comments
Monday, November 07, 2005,5:59 AM
كل عام وانتم بخير
في البداية عيد مبارك علينا اجمعين وعلى جميع امة محمد وايامكُم سعيده.
عُدنا من بَغداد البارحة بعد زيارَة 6 أيام.
طريقُ الذهاب كانَ مُتعباً للغايه. صادفنا فيه الارتال الامريكية التي تقطع الطريق بين حين وحين حتى تدفعنا الى سلوك الطريق الرملي الذي لا نعلم بالضبط الى اين سيأخُذُنا أ أِلى طريق سالك يقودنا الى بغداد؟ ام الى طريق يقودنا الى روما؟

استغرقنا في الطريق حوالي ال6 ساعات بعد ان كنا نستغرق 4 ساعات قبل الاحتلال.
استقبلتنا لافتة " اهلا بضيوفنا الكرام" نعم فقد وصلنا بغداد. أتلال من الازبال على كلا الجانبين و سيارات محروقة على طول الطريق ونوافذُ ا مُكسرة و الشارع يحوي مئات " الطسات" كما نسميها نحن العراقيين يعني بالعربي الفصيح كانت بغداد ( خرابه) قد أخدعُ نفسي اِن قلت انني قضيتُ وقتاً ممتعاً في بغداد. لا اَدري لماذا ولكنها لم تعُد كسابِقِ عهدِها تؤنِسُني و تضحِكُني وتاخُذني بين نخلاتها الجميلة. لم تَعُد بغداد التي كُنتُ أعُدُ الايامَ لكي أراها من جديد.

أشياء تُثيرُ الاستغراب كيف أنني لا افزَعُ او أخاف من صوت أنفجار قريب وكيف أنني أفزعُ عند سماعي صوت طقطقة!! :كيفَ أني لا اضحكُ عند سماعِ قصةٍ مضحكة وكيف أنني انفجرُ من الضحِك عند سماع عشر عناوين أخبار عن مقتل وجرح وانفجار و اغتيال وقتل و اعتداء!! هل هوَ أعصارٌ من السخافة أم من الكآبه ذلك الذي يدفعني الى الضحك. ذلك اليوم وبينما كنا نستمع الى الاخبار التي امطرتنا بوابِلٍ من الانباء البشعة أنفجرتُ في الضحِك حتى أنَ الدموع بداَت تنغدقُ من عيني. ولماذا ذلك؟ لستُ ادري

قضيتُ الستة أيام في البيت ولم اخرج منهُ الى الى بيتِ خالتي التي هي على مقربة من بيت جدي. لم أرى سوى جانب ضئيل من بغداد ولكن أظُنُ أنني نُلتُ كفايتي.فقبيلَ عودتنا الى الموصِل وقبل الخروج من بغداد, حاولتُ جاهدةً أن احفَظَ لها صورةُ جميلَةُ في ذهني ولكني لم أرى ما يُشبِعُ عيني العطشانه. وبذلِك أغمضتُ عيني وتابعتُ مسيرتي المتعبة لأعودَ بعدَها الى مسقَطِ رأسي الموصِل وأتابِعَ حياتي الروتينية ودراستي المُتعِبَة



 
posted by Hadia ( pseudoname)
Permalink ¤ 6 comments